السيد مرتضى العسكري
27
عقائد الإسلام من القرآن الكريم
ب - سورة لقمان : وَمِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللّهِ بغَيرِ عِلمٍ وَلا هُدىً وَلا كتابٍ مُنير * وإذا قيل لَهُمُ اتّبعوا ما أنزَلَ اللّهُ قالُوا بَل نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيهِ آباءنا أَوَ لَو كانَ الشَّيطَانُ يَدعُوهُم إِلى عَذابِ السَّعير ( الآيات 20 - 21 ) . ج - سورة الزخرف : وَجَعَلُوا المَلائكَةَ الَّذِينَ هُم عِبادُ الرَّحمنِ إناثا أَشَهدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُم وَيُسأَلُون * وَقَالُوا لَو شاء الرَّحمنُ مَا عَبَدنَاهُم مَا لَهُم بِذلكَ مِن عِلم إنْ هُم إلّا يَخْرُصُون * أَمْ آتَينَاهُم كتابا مِن قَبلِهِ فَهُم بِهِ مُستَمسِكُون * بَل قَالُوا إنّا وَجَدْنا آباءنا على أُمّةٍ وَإنّا على آثارِهِم مُهتَدُون ( الآيات 19 - 22 ) . د - وجاء في خبر الأمم السابقة في قوله تعالى في السورة نفسها : وَكَذلكَ ما أَرْسَلْنا مِن قَبلِكَ في قَريَةٍ مِن نَذيرٍ إلّا قالَ مُترَفُوها إنّا وَجَدْنا آباءنا عَلى أُمَّةٍ وَإنّا عَلى آثارِهِم مُقتَدُون * قالَ أَوَلَو جئتُكُم بَأَهدى ممّا وَجَدتُم عَلَيهِ آباءكُم قالُوا إنَّا بِما أُرسِلتُم بِهِ كافِرُون * فَانتَقَمنا مِنهُم فَانْظُر كَيفَ كانَ عاقِبةُ المُكَذِّبين ( الآيات 23 - 25 ) . شرح الكلمات « 1 » 1 - التمثال : ما صُنعَ من فلز أو نُحِتَ من حجر أو خشب يحاكى به ما خلق اللّه ، أو يُرمز به إلى شيء من ذلك . 2 - عاكفون : ملازمون للمعبد ومقيمون فيه لعبادة الأصنام . 3 - تلفتنا : تَصْرِفُنا . 4 - سعير : السعير : لهيب النار أو النار الملتهبة ، والمراد منه في الآية : نار جهنّم .
--> ( 1 ) . رجعنا لتفسير الالفاظ المذكورة في المتن إلى مفردات الراغب أولا ، ثمّ إلى معجم ألفاظ القرآن الكريم ، ثمّ لسان العرب ، ثمّ المعجم الوسيط .